الرئيسية

الحمد لله القائل: { Ÿألا بذكر الله تطمئن القلوب } [الرعد: 28 ]. نحمده سبحانه وهو للحمد أهل، ونصلي ونسلم على المبعوث رحمة للعالمين، وقدوة للسالكين؛ أما بعد:

فإن ذكر الله - جل وعلا - من العبادات الميسورة التي لا عناء فيها ولا تعب، وتتأتى للعبد في معظم أحواله، ومع سهولتها ويسرها هي عظيمة الأجر، جليلة القدر،

فعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه: {ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا بلى يا رسول الله، قال: ذكر الله} أخرجه الترمذي ( ح 3377 )، وأحمد ( 6 / 447 )، وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ( 1 / 673 ).

 

وقد وفقنا الله سبحانه وتعالى لهذا العمل النافع في الحياة وبعد الممات، بحيث نبقي المسلم في صلة مع ربه بطرق عصرية ومريحة فقمنا بإنتاج المسبحة الإلكترونية الأولى من نوعها على مستوى العالم، فائقة الجودة، سهلة الاستخدام، المربوطة باحدث تكنولوجيا العصر ومن خلال تطبيقات الهواتف الذكية، بحيث يستطيع المستخدم اختيار انواع الذكر المتعددة وارسالها الى المسبحة من خلال هاتفه ومعرفة الاحصائيات ومحاسبة النفس حول ادائه واذكاره، وامكانية استخدام التطبيق لنشر الاذكار وتذكير الناس بهذه العبادة العظيمة على مواقع التواصل الاجتماعي، ونحن إذ نقدم للأمة الإسلامية هذا المنتج الدعوي الجديد فإننا نبتغي من الله الأجر والقبول والتوفيق .

وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.